الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾: على عذر التخلف.
﴿لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: فلا تعاتبوهم.
﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: دعوهم.
﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾: نجسٌ، لا يتطهرون من النفاق.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾: بتصديقهم.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: أي: عنهم إذ لا يلبس عليه هؤلاء المنتفقون، كانوا ثمانين، منع المسلمون من مجالستهم ومكالمتهم، قاله ابن عباس ﴿ٱلأَعْرَابُ﴾: البدويون.
﴿أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾: من الحضريين لقساوتهم وعدم مخالطتهم العلماء، في الحديث:" من سكن البادية جفا "﴿وَأَجْدَرُ﴾: وأولى ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بقلوبهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما صنع بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى