تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ ) وتقبلوا[ في الأصل وم : وتقبلون ] منهم ما يظهرون من العذر، ثم أخبر أنكم إن رضيتم منهم، وقبلتم ما يذكرون من عذرهم ( فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى ) عنهم لما يعلم أنه لا عذر لهم في ما يظهرون لكم من العذر، والله أعلم، ليس على النهي عن إرضاء أولئك لأن إرضاء الخلق بعضهم لبعض إنما يكون بالحلف، وما يكون من الظاهر، ولكن النهي عن ترك الموافقة في الباطن، وفيه يتحقق رضا الله.