لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
وقال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أبي حلف للنبي ﷺ الذي لا إله إلا هو أنه لا يتخلف عنه بعدها وطلب من النبي ﷺ أن يرضى عنه فأنزل الله عز وجل هذه الآية والتي بعدها ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم﴾.
﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم﴾ يعني : يحلف لكم هؤلاء المنافقون لترضوا عنهم ﴿فإن ترضوا عنهم﴾ يعني فإن رضيتم عنهم أيها المؤمنون بما حلفوا لكم وقبلتم عذرهم ﴿فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾ يعني أنه سبحانه وتعالى يعلم ما في قلوبهم من النفاق والشك فلا يرضى عنهم أبداً.
﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم﴾ يعني : يحلف لكم هؤلاء المنافقون لترضوا عنهم ﴿فإن ترضوا عنهم﴾ يعني فإن رضيتم عنهم أيها المؤمنون بما حلفوا لكم وقبلتم عذرهم ﴿فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾ يعني أنه سبحانه وتعالى يعلم ما في قلوبهم من النفاق والشك فلا يرضى عنهم أبداً.