مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الأعراب﴾ أهل البدو ﴿أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾ من أهل الحضر لجفائهم وقسوتهم وبعدهم عن العلم والعلماء ﴿وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ﴾ وأحق بأن لا يعلموا ﴿حُدُودَ مَا أَنزَلَ الله على رَسُولِهِ﴾ يعني حدود الدين وما أنزل الله من الشرائع والأحكام ومنه قوله عليه السلام :« إن الجفاء والقسوة في الفدادين » يعني الأكرة لأنهم يفدون أي يصيحون في حروثهم والفديد الصياح ﴿والله عَلِيمٌ﴾ بأحوالهم ﴿حَكِيمٌ﴾ في إمهالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى