لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
جُبِلَتْ قلوبُهم على القسوةِ فلم تَقْرَعْها هواجِمُ الصفوة، وكانوا عن أشكالهم في الخِلْقَةِ مستأخرين بما (. . . . ) من سوء الخُلُق ؛ فَهُمْ مِنَ استبانةِ الحقائق أبعد، ومن استيجاب الهوان أقرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى