الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿الأَعْرَابُ﴾ يعني أهل البدو ﴿أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾ من أهل الحضر ﴿وَأَجْدَرُ﴾ أحرى وأولى ﴿أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال قتادة : هم أقل علماً بالسنن.
وروى الأعمش عن إبراهيم قال : جلس أعرابي إلى زيد بن صوحان وهو مع أصحابه وكانت يده قد أصيبت يوم نهاوند فقال الأعرابي : والله ما أدري إن حديثك ليعجبني وإنَّ يدك لترعبني فقال : أي يد من يدي إنها الشمال، فقال الأعرابي : والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال ؟ فقال زيد بن صوحان : صدق الله ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾ الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى