أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٩٧) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ فِي الأَعْرَابِ (وَالأَعْرَابُ هُمْ رِجَالُ البَادِيَةِ مِنَ العَرَبِ) كُفّاراً وَمُنَافِقِينَ، وَأَنَّ الكُفْرَ وَالنِّفَاقَ فِيهِمْ أَشَدُّ وَأَغْلَظُ مِمَّا عِنْدَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ المُدُنِ، نَظَراً لِجَفَاءِ طِبَاعِهِمْ، وَغِلْطَةِ قُلُوبِهِمْ، وَلِبُعْدِهِمْ عَنِ الحِكْمَةِ، وَمَنَابِعِ العِلْمِ، وَلِذَلِكَ فَحَرِيٌّ بِهِمْ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ، وَلاَ أَحْكَامَ الإِسْلاَمِ، لأَنَّهُمْ لاَ يَجِدُونَ مَنْ يُعَلِّمُهُمْ إِيَّاهَا، وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يُصْلِحُ النَّاسَ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.
أَجْدَرُ - أَحَقُّ وَأَحْرَى.
أَجْدَرُ - أَحَقُّ وَأَحْرَى.