تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما﴾ الآية ٩٨.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر﴾ قال : هؤلاء المنافقون من الأعراب، الذين إنما ينفقون رياء اتقاء على أن يغزوا ويحاربوا ويقاتلوا ويروا نفقاتهم مغرما، ألا تراه يقول :﴿ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء﴾ ؟.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿ويتربص بكم الدوائر﴾ أي : من صدقة، أو نفقة في سبيل الله ﴿عليهم دائرة السوء﴾.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر﴾ فيعد ما ينفق في سبيل الله غرامة يغرمها، ويتربص بمحمد- ﷺ – الهلاك.
قوله تعالى :﴿والله سميع عليم﴾.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿سميع عليم﴾ أي : سميع ما يقولون، عليم بما يخفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى