الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ﴾: في الجهاد ﴿مَغْرَماً﴾: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: انقلاب أمركم ليخلص منكم.
﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ﴾ دوران ﴿ٱلسَّوْءِ﴾ وهي اسم لعقوبة الزمان ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضمائرهم.
﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾: سبب.
﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ﴾: دعوات.
﴿ٱلرَّسُولِ﴾: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين.
﴿أَلاۤ إِنَّهَا﴾: نفقتهم ﴿قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ﴾: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: بما نالوا من نعم الدارين ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ " مِنْ " إفهامه أن منبعها منهُ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ﴾: يا أهل المدينة.
﴿مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾: قوم.
﴿مَرَدُواْ﴾: تمهروا، واستصروا.
﴿عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ﴾: يا محمدُ بأعينهم ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾: في جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى