أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾ في سبيل الله ﴿مَغْرَماً﴾ غرامة وخسراناً؛ لأنه ينفقه رياء وخوفاً ﴿وَيَتَرَبَّصُ﴾ ينتظر ﴿بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾ دوائر الزمان: وهي أنكاده، وتقلباته، ومصائبه، وهزائمه ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ﴾ دعاء بنزول العذاب - الذي ينتظرونه لكم - بهم، وحلول الهلاك بساحتهم