تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَمِنْ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً ) أي كان لا ينفق حسبة. وقال بعضهم : ينفق، ولا يراه حقا، إنما يراه غرما يلحقه غرما يغرمه. وأصله أنهم لو كانوا علموا حقيقة أنهم وما حوله أيديهم لله، ليس لهم، لم يعدوا ذلك غرما غرموا، وتبعة لحقتهم. ولكن لما لم يروا لله تعالى في أموالهم حقا، ولم يعلموا أن أموالهم لله حقيقة، لا لهم، عدوا ذلك غرما وتبعة.
وقوله تعالى :( وَيَتَرَبَّصُ بِكُمْ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ ) قيل : الدوائر هي انقلاب الأمر، وهو من الدوران. ثم يحتمل قوله :( ويتربص بكم الدوائر ) ما قال بعضهم[ من م، في الأصل : بعضكم ] : موت محمد. وقيل :( الدوائر ) دوائر الزمان وحوادثها ( عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ) أي عليهم انقلاب الأمر، وعليهم ما يتربصون على المؤمنين.
وقوله تعالى :( وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ )[التوبة: ٩٧] ليس على حقيقة الإنزال من موضع، ولكن على خلق ذلك كقوله :( وأنزل لكم من الأنعام )[الزمر: ٦] كذا [ وكقوله ][ ساقطة من الأصل وم ] :( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس )[الأعراف: ٢٦].
وقوله تعالى :( والله سميع عليم ) لما قالوا[ في الأصل وم : قال ] ( عليم ) بما أسروا، وأضمروا.
وقوله تعالى :( وَيَتَرَبَّصُ بِكُمْ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ ) قيل : الدوائر هي انقلاب الأمر، وهو من الدوران. ثم يحتمل قوله :( ويتربص بكم الدوائر ) ما قال بعضهم[ من م، في الأصل : بعضكم ] : موت محمد. وقيل :( الدوائر ) دوائر الزمان وحوادثها ( عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ) أي عليهم انقلاب الأمر، وعليهم ما يتربصون على المؤمنين.
وقوله تعالى :( وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ )[التوبة: ٩٧] ليس على حقيقة الإنزال من موضع، ولكن على خلق ذلك كقوله :( وأنزل لكم من الأنعام )[الزمر: ٦] كذا [ وكقوله ][ ساقطة من الأصل وم ] :( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس )[الأعراف: ٢٦].
وقوله تعالى :( والله سميع عليم ) لما قالوا[ في الأصل وم : قال ] ( عليم ) بما أسروا، وأضمروا.