تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
اختلف المفسرون هاهنا على أقوال كثيرة فقيل : المراد بالتين مسجد دمشق. وقيل : هي نفسها. وقيل : الجبل الذي عندها.
وقال القرطبي : هو مسجد أصحاب الكهف(١).
وروى العوفي، عن ابن عباس : أنه مسجد نوح الذي على الجودي.
وقال مجاهد : هو تينكم هذا.
﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ قال كعب الأحبار، وقتادة، وابن زيد، وغيرهم : هو مسجد بيت المقدس.
وقال مجاهد، وعكرمة : هو هذا الزيتون الذي تعصرون.
١ - (٢) تفسير القرطبي (٢٠/١١١) عن محمد بن كعب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى