الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا﴾ : هذا هو المُقْسَمُ عليه.
قوله :﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ صفةٌ لمحذوفٍ، أي : في تقويمٍ أحسنِ تقويم. وقال أبو البقاء : في أحسنِ تقويم في موضع الحالِ من " الإِنسان "، وأراد بالتقويمِ القَوام ؛ لأنَّ التقويمَ فِعْلٌ وذاك وَصْفٌ للخالقِ لا للمخلوقِ. ويجوزُ أَنْ يكونَ التقديرُ : في أحسنِ قَوامِ التقويمِ، فحُذِف المضافُ. ويجوزُ أَنْ تكونَ " في " زائدةً، أي :" قَوَّمْناه أحسنَ تقويم " انتهى، ولا حاجةَ إلى هذه التكلُّفاتِ.
قوله :﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ صفةٌ لمحذوفٍ، أي : في تقويمٍ أحسنِ تقويم. وقال أبو البقاء : في أحسنِ تقويم في موضع الحالِ من " الإِنسان "، وأراد بالتقويمِ القَوام ؛ لأنَّ التقويمَ فِعْلٌ وذاك وَصْفٌ للخالقِ لا للمخلوقِ. ويجوزُ أَنْ يكونَ التقديرُ : في أحسنِ قَوامِ التقويمِ، فحُذِف المضافُ. ويجوزُ أَنْ تكونَ " في " زائدةً، أي :" قَوَّمْناه أحسنَ تقويم " انتهى، ولا حاجةَ إلى هذه التكلُّفاتِ.