تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿لقد خلقناً الإنسان في أحسن تقويم﴾ هذا هو المقسم عليه، أقسم الله تعالى أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، وهذه الجملة التي فيها المقسم عليه مؤكدة بثلاثة مؤكدات : القسم، واللام، وقد، أقسم الله أنه خلق الإنسان ﴿في أحسن تقويم﴾ في أحسن هيئة وخِلقة و﴿في أحسن تقويم﴾ فطرة وقصداً، لأنه لا يوجد أحد من المخلوقات أحسن من بني آدم خلقة، فالمخلوقات الأرضية كلها دون بني آدم في الخلقة، لأن الله تعالى قال :﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾