البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿في أحسن تقويم﴾، قال النخعي ومجاهد وقتادة : حسن صورته وحواسه.
وقيل : انتصاب قامته.
وقال أبو بكر بن طاهر : عقله وإدراكه زيناه بالتمييز.
وقال عكرمة : شبابه وقوته، والأولى العموم في كل ما هو أحسن.
والإنسان هنا اسم جنس، وأحسن صفة لمحذوف، أي في تقويم أحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى