غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ثم إن أكثر المفسرين قالوا : معنى ﴿في أحسن تقويم﴾ في أحسن تعديل شكلاً وانتصاباً. وقال الأصم : في أكمل عقل وفهم وبيان. والأولون قالوا : لو حلف إنسان أن زوجته أحسن من القمر لم يحنث لأنه تعالى أعلم بخلقه ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ وكان بعض الصالحين يقول : إلهنا أعطيتنا في الأول أحسن الأشكال فأعطنا في الآخرة أحسن الخصال، وهو العفو عن الذنوب والتجاوز عن العيوب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿والزيتون﴾ ه لا ﴿سينين﴾ ه لا ﴿الأمين﴾ ه لا ﴿تقويم﴾ ه ز للعطف ﴿سافلين﴾ ه ط بناء على أن المراد بالرد هو الخذلان إلى الكفر، ولو حمل إلى الرد إلى أرذل العمر لأن الاستثناء منقطع جاز الوقف عند قوم ﴿ممنون﴾ ه ط ﴿بالدين﴾ ه ط ﴿الحاكمين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى