زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ﴾ هذا جواب القسم. وفي المراد بالإنسان هاهنا خمسة أقوال :
أحدها : أنه كلدة بن أسيد، قاله ابن عباس.
والثاني : الوليد بن المغيرة، قاله عطاء.
والثالث : أبو جهل بن هشام.
والرابع : عتبة، وشيبة، حكاهما الماوردي.
والخامس : أنه اسم جنس، وهذا مذهب كثير من المفسرين، وهو معنى قول مقاتل.
قوله تعالى :﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : في أعدل خلق.
والثاني : منتصب القامة، رويا عن ابن عباس.
والثالث : في أحسن صورة، قاله أبو العالية.
والرابع : في شباب وقوة، قاله عكرمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى