لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وجواب القسم قوله تعالى ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ يعني في أعدل قامة، وأحسن صورة، وذلك أنه تعالى خلق كل حيوان منكباً على وجهه يأكل بفيه إلا الإنسان فإنه خلقه مديد القامة، حسن الصورة، يتناول مأكوله بيده، مزيناً بالعلم، والفهم، والعقل، والتّمييز، والمنطق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى