لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾.
أي : إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم.
ويقال :﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ : إلى النار والهاوية في أقبح صورة ؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار. . كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض ؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم.
أي : إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم.
ويقال :﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ : إلى النار والهاوية في أقبح صورة ؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار. . كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض ؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم.