المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
واختلف الناس في معنى قوله تعالى :﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾، فقال عكرمة وقتادة والضحاك والنخعي : معناه بالهرم وذهول العقل وتفلت الفكر حتى يصير لا يعلم شيئاً، إلا أن المؤمن مرفوع عنه القلم، والاستثناء على هذا منقطع، وهذا قول حسن، وليس المعنى أن كل إنسان يعتريه هذا بل في الجنس من يعتريه ذلك وهذه عبرة منصوبة، وقرأ ابن مسعود :«السافلين » بالألف واللام.