التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ بلى، إن الله هو أحكم الحاكمين. فإنه لا يجور في حكمه، ولا يحيف في قضائه، ولا يظلم أحدا من خلقه. وفي الحديث " إذا قرأ أحدكم ﴿والتين والزيتون﴾ فأتى آخرها ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل : بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين " (١).
١ تفسير النسفي جـ ٤ ص ٣٦٧ وتفسير البيضاوي ص ٨٠٤ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى