إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحاكمين﴾ أي أليسَ الذي فعلَ ما ذكرَ بأحكمِ الحاكمينَ صنعاً وتدبيراً حتَّى يتوهَم عدمُ الإعادةِ والجزاءِ، وحيثُ استحالَ عدمُ كونهِ أحكَمَ الحاكمينَ تعينَ الإعادة والجزاء، فالجملةُ تقريرٌ لما قبلَها، وقيلَ : الحكمُ بمعْنَى القضاءِ، فهي وعيدٌ للكفارِ، وأنَّه يحكمُ عليهم بما يستحقونَهُ منَ العذابِ.