تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقسم تعالى بمخلوقاته الدالة على قدرته العظيمة : أن عذابه واقع بأعدائه، وأنه لا دافع له عنهم. فالطور هو : الجبل الذي يكون فيه أشجار، مثل الذي كلم الله عليه موسى، وأرسل منه عيسى، وما لم يكن فيه شجر لا يسمى طورا، إنما يقال له : جبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى