تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾ أي : تزول عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلون كالعهن المنفوش، وتبث بعد ذلك [ حتى تصير ] مثل الهباء، وذلك كله لعظم هول يوم القيامة، وفظاعة ما فيه من الأمور المزعجة، والزلازل المقلقة، التي أزعجت هذه الأجرام العظيمة، فكيف بالآدمي الضعيف ! ؟