تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه(١)  العذاب، فقال :﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ أي : تدور السماء وتضطرب، وتدوم حركتها بانزعاج وعدم سكون.
١ - كذا في ب، وفي أ: يقع به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى