كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً﴾ ؛ أي تسيرُ الجبال على وجهِ الأرض كما يسيرُ السَّحابُ في الدُّنيا فيَستَوِي بالأرضِ. وَقِيْلَ : معناهُ : تزولُ الجبالُ عن أمَاكِنها وتصيرُ هَباءً مَنثوراً، ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ ؛ أي فشِدَّةُ العذاب يومئذ للمُذنِبين، ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ ؛ يخوضُون في حديثِ مُحَمَّدٍ بالتَّكذيب والاستهزاءِ، يَلْهُونَ بذكرهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى