تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( اصلوها ) أي : ادخلوها. ويقال : قاسوا حرها.
وقوله :( فاصبروا أو لا تصبروا ) هو مثل قوله تعالى :( سواء علينا أجزعنا أم صبرنا )(١) والمعنى : أنكم سواء صبرتم أو جزعتم، فالعذاب واقع بكم ولا يخفف عنكم. وفي بعض الآثار : أن أهل النار يجزعون مدة مديدة، وينادون على أنفسهم بالويل والثبور ثم يقولون : تعالوا نصبر، فيصبرون أيضا مدة مديدة فلا ينفعهم واحد من الأمرين، وهو معنى قوله تعالى :( سواء عليكم ) أي : مستو [ كلتا ](٢) الحالتين، والعذاب مستمر بكم فيهما. وقوله :( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) يعني : أن هذا عملكم بأنفسكم.
وقوله :( فاصبروا أو لا تصبروا ) هو مثل قوله تعالى :( سواء علينا أجزعنا أم صبرنا )(١) والمعنى : أنكم سواء صبرتم أو جزعتم، فالعذاب واقع بكم ولا يخفف عنكم. وفي بعض الآثار : أن أهل النار يجزعون مدة مديدة، وينادون على أنفسهم بالويل والثبور ثم يقولون : تعالوا نصبر، فيصبرون أيضا مدة مديدة فلا ينفعهم واحد من الأمرين، وهو معنى قوله تعالى :( سواء عليكم ) أي : مستو [ كلتا ](٢) الحالتين، والعذاب مستمر بكم فيهما. وقوله :( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) يعني : أن هذا عملكم بأنفسكم.
١ - إبراهيم : ٢١..
٢ - في ((الأصل، ك)) : كلا، والمثبت هو الصواب..
٢ - في ((الأصل، ك)) : كلا، والمثبت هو الصواب..