بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿اصلوها﴾ يعني : ادخلوا فيها ﴿فاصبروا أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ﴾ يعني : فإن صبرتم، أو لم تصبروا، فهو ﴿سَوَاء عَلَيْكُمْ﴾ اللفظ لفظ الأمر، المراد به الخبر. يعني : إن صبرتم أو لم تصبروا، فلا تنجون منها أبداً ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من الكفر والتكذيب.