زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فلما ألقوا فيها قال لهم خزنتها :﴿اصْلَوْهَا﴾. وقال غيره : لما نسبوا محمد ﷺ إلى أنه ساحر يغطي على الأبصار بالسحر، وبخوا عند رؤية النار بهذا التوبيخ، وقيل :﴿اصْلَوْهَا﴾ أي : قاسوا شدتها ﴿فَاصْبِرُواْ﴾ على العذاب ﴿أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ سَوَاء عَلَيْكُمْ﴾ الصبر والجزع ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾ جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الكفر والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى