الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أصلوها فاصبروا أو لا تصبروا﴾ [ ١٤ ] أي : ذوقوا حر هذه النار فاصبروا على ألمها وشدتها أو لا تصبروا على ذلك، سواء عليكم أصبرتم(١) أم جزعتم، لابد لكم من الخلود فيها مجازاة لكم بأعمالكم في الدنيا وكفركم بالله سبحانه(٢) فلفظه لفظ الأمر، ومعناه الخبر عنهم دليله قوله بعد ذلك :﴿سواء عليكم﴾، أي : سواء عليكم الجزع والصبر(٣).
١ ع: "أم صبرتم"..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٥٥..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٥٥..