الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن المتقين في جنات ونعيم﴾ [ ١٥ ] أي : إن الذين اتقوا الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه في بساتين ونعيم في الآخرة.
وقال الحسن :﴿المتقين﴾(١) هم الذين اتقوا ما حرم الله(٢) عليهم وأدوا ما أفترض عليهم.
وقال ابن عباس : إنما سمي المتقون المتقين لأنهم ذكروا الله عند طاعته فأخذوا بها تقية له، وذكروه عند معصيته فتركوها(٣) تقية له.
قال ميمون(٤) بن مهران :[ لا يكون العبد تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه(٥) ].
وقال الحسن : من اتقى الشرك فهو متق(٦)، ولو زاد الحسن في قوله " والكبائر " لكان قولا مختارا.
وقال أبو الدرداء(٧) : تمام التقوى أن يتقي العبد الله حتى يتقيه في مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى(٨) أنه حلال خيفة(٩) أن يكون حراما فيكون حجابا بينه وبين الحرام، فأن الله قد بين للعباد ما هم صائرون إليه. وقال :﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾(١٠)، فلا تحقرن(١١) شيئا من الشر أن تتقيه(١٢)، ولا شيئا من الخير أن تفعله(١٣).
وقال الحسن :﴿المتقين﴾(١) هم الذين اتقوا ما حرم الله(٢) عليهم وأدوا ما أفترض عليهم.
وقال ابن عباس : إنما سمي المتقون المتقين لأنهم ذكروا الله عند طاعته فأخذوا بها تقية له، وذكروه عند معصيته فتركوها(٣) تقية له.
قال ميمون(٤) بن مهران :[ لا يكون العبد تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه(٥) ].
وقال الحسن : من اتقى الشرك فهو متق(٦)، ولو زاد الحسن في قوله " والكبائر " لكان قولا مختارا.
وقال أبو الدرداء(٧) : تمام التقوى أن يتقي العبد الله حتى يتقيه في مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى(٨) أنه حلال خيفة(٩) أن يكون حراما فيكون حجابا بينه وبين الحرام، فأن الله قد بين للعباد ما هم صائرون إليه. وقال :﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾(١٠)، فلا تحقرن(١١) شيئا من الشر أن تتقيه(١٢)، ولا شيئا من الخير أن تفعله(١٣).
١ ع :"المتقون"..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "وتركوها"..
٤ هو أبو الجزري الرقي، الإمام الحجة، عالم الجزيرة وفقيهها أعتقته امرأة من بني نصر بن معاوية الكوفة، فنشأ بها ثم سكن الكوفة، كان ثقة كثير الحديث، حدث عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر والضحاك وأم الدرداء وعمر بن عبد العزيز ونافع، وعنه ابن عمرو وسليمان والأعمش وغيرهم.
انظر: حلية الأولياء ٤/٨٢، وطبقات ابن سعد ٧/٤٧٧، والجرح والتعديل ٣/٢٣٣، و تذكرة الحفاظ ١/٩٨، وسير أعلام النبلاء ٥/٧١، والبداية ٩/٢٤١، وشذرات الذهب ١/١٥٤، والنجوم الزاهرة ٤/١٦٠..
٥ ساقط من ح..
٦ ح: "تقي"..
٧ هو عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي أبو الدرداء صحابي من الحكماء الفرسان القضاة، كان قبل البعثة تاجرا في المدينة، وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وهو أول قاض بها، وهو أحد الذين جمعوا القرآن، روى عن النبي وعن زيد بن ثابت وعائشة وأبي أمامة وعنه أم الدرداء، وابن قيس (ت ٣٢ هـ).
انظر: حلية الأولياء ١/٢٠٨، وأسد الغابة ٥/٩٧، والإصابة ٣/٤٥، وغاية النهاية ١/٦٠٦..
٨ ع: "يرا" وهو خطأ..
٩ ع : "خشية"..
١٠ الزلزلة: آية ٧..
١١ ع: "يحقرن"..
١٢ ع: "يتقيه"..
١٣ ع: "يفعله"..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "وتركوها"..
٤ هو أبو الجزري الرقي، الإمام الحجة، عالم الجزيرة وفقيهها أعتقته امرأة من بني نصر بن معاوية الكوفة، فنشأ بها ثم سكن الكوفة، كان ثقة كثير الحديث، حدث عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر والضحاك وأم الدرداء وعمر بن عبد العزيز ونافع، وعنه ابن عمرو وسليمان والأعمش وغيرهم.
انظر: حلية الأولياء ٤/٨٢، وطبقات ابن سعد ٧/٤٧٧، والجرح والتعديل ٣/٢٣٣، و تذكرة الحفاظ ١/٩٨، وسير أعلام النبلاء ٥/٧١، والبداية ٩/٢٤١، وشذرات الذهب ١/١٥٤، والنجوم الزاهرة ٤/١٦٠..
٥ ساقط من ح..
٦ ح: "تقي"..
٧ هو عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي أبو الدرداء صحابي من الحكماء الفرسان القضاة، كان قبل البعثة تاجرا في المدينة، وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وهو أول قاض بها، وهو أحد الذين جمعوا القرآن، روى عن النبي وعن زيد بن ثابت وعائشة وأبي أمامة وعنه أم الدرداء، وابن قيس (ت ٣٢ هـ).
انظر: حلية الأولياء ١/٢٠٨، وأسد الغابة ٥/٩٧، والإصابة ٣/٤٥، وغاية النهاية ١/٦٠٦..
٨ ع: "يرا" وهو خطأ..
٩ ع : "خشية"..
١٠ الزلزلة: آية ٧..
١١ ع: "يحقرن"..
١٢ ع: "يتقيه"..
١٣ ع: "يفعله"..