الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَاكِهِينَ﴾ : هذه قراءةُ العامَّةِ، نُصِبَ على الحال، والخبرُ الظرفُ. وصاحبُ الحالِ الضميرُ المستترُ في الظرف. وقرأ خالد " فاكهون " بالرفع، فيجوزُ أن يكونَ الظرفُ لَغْواً متعلقاً بالخبر، ويجوزُ أن يكونَ خبراً آخر عند مَنْ يُجيز تَعْدادَ الخبرِ. وقُرىء " فَكِهين " مقصوراً. وسيأتي أنه قَرَأ به في المطففين في المتواتر حفصٌ عن عاصم.
قوله :﴿بِمَآ آتَاهُمْ﴾ يجوزُ أن تكونَ الباء على أصلها، وتكونَ " ما " حينئذٍ واقعةً على الفواكه التي في الجنة أي : مُتَلَذِّذين بفاكهة الجنة. ويجوز أن تكونَ بمعنى " في " أي : فيما آتاهم من الثمارِ وغيرِ ذلك. ويجوزُ أَنْ تكونَ " ما " مصدريةً أيضاً.
قوله :﴿وَوَقَاهُمْ﴾ يجوزُ فيه أوجهٌ، أظهرها : أنَّه معطوفٌ على الصلة أي : فَكهين بإيتائِهم ربُّهم وبوقايتِه لهم عذابَ الجحيم. والثاني : أنَّ الجملةَ حالٌ، فتكونُ " قد " مقدرةً عند مَنْ يشترطُ اقترانَها بالماضي الواقعِ حالاً. والثالث : أَنْ يكونَ معطوفاً على " في جنات "، قاله الزمخشريُّ، يعني فيكونُ مُخْبَراً به عن المتقين أيضاً. والعامَّةُ على تخفيفِ القاف من الوِقاية. وأبو حيوة بتشديدها.
قوله :﴿بِمَآ آتَاهُمْ﴾ يجوزُ أن تكونَ الباء على أصلها، وتكونَ " ما " حينئذٍ واقعةً على الفواكه التي في الجنة أي : مُتَلَذِّذين بفاكهة الجنة. ويجوز أن تكونَ بمعنى " في " أي : فيما آتاهم من الثمارِ وغيرِ ذلك. ويجوزُ أَنْ تكونَ " ما " مصدريةً أيضاً.
قوله :﴿وَوَقَاهُمْ﴾ يجوزُ فيه أوجهٌ، أظهرها : أنَّه معطوفٌ على الصلة أي : فَكهين بإيتائِهم ربُّهم وبوقايتِه لهم عذابَ الجحيم. والثاني : أنَّ الجملةَ حالٌ، فتكونُ " قد " مقدرةً عند مَنْ يشترطُ اقترانَها بالماضي الواقعِ حالاً. والثالث : أَنْ يكونَ معطوفاً على " في جنات "، قاله الزمخشريُّ، يعني فيكونُ مُخْبَراً به عن المتقين أيضاً. والعامَّةُ على تخفيفِ القاف من الوِقاية. وأبو حيوة بتشديدها.