التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَاكِهِينَ﴾ أى : متلذذين متنعمين بما يحيط بهم من خيرات، مأخوذ من الفَكاهة - بفتح الفاء - وهى طيب العيش مع النشاط، يقال : فكه الرجل فكَها، وفكاهة فهو فكِه وفاكه. إذا طاب عيشه، وزاد سروره، وعظم نشاطه، وسميت الفاكهة بهذا الاسم لتلذذ الإنسان بها.
﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الجحيم﴾ أى متلذذين بسبب ما آتاهم ربهم من جنات عظيمة، ووقاهم - سبحانه - بفضله ورحمته العذاب الذى يؤلمهم.
ويقال لهم فضلا عن ذلك على سبيل التكريم :﴿كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى