البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:وقرأ الجمهور : فكهين، نصباً على الحال، والخبر في ﴿جنات نعيم﴾.
وقرأ خالد : بالرفع على أنه خبر إن، وفي جنات متعلق به.
ومن أجاز تعداد الخبر، أجاز أن يكونا خبرين.
﴿ووقاهم﴾ معطوف على ﴿في جنات﴾، إذ المعنى : استقروا في جنات، أو على ﴿آتاهم﴾، وما مصدرية، أي فكهين بإيتائهم ربهم النعيم ووقايتهم عذاب الجحيم.
وجوز أن تكون الواو في ووقاهم واو الحال، ومن شرط قد في الماضي، قال : هي هنا مضمرة، أي وقد وقاهم.
وقرأ أبو حيوة : ووقاهم، بتشديد القاف.
وقرأ خالد : بالرفع على أنه خبر إن، وفي جنات متعلق به.
ومن أجاز تعداد الخبر، أجاز أن يكونا خبرين.
﴿ووقاهم﴾ معطوف على ﴿في جنات﴾، إذ المعنى : استقروا في جنات، أو على ﴿آتاهم﴾، وما مصدرية، أي فكهين بإيتائهم ربهم النعيم ووقايتهم عذاب الجحيم.
وجوز أن تكون الواو في ووقاهم واو الحال، ومن شرط قد في الماضي، قال : هي هنا مضمرة، أي وقد وقاهم.
وقرأ أبو حيوة : ووقاهم، بتشديد القاف.