الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«فاكهين فكهين وفاكهون » : من نصبه حالاً جعل الظرف مستقراً، ومن رفعه خبراً جعل الظرف لغواً، أي : متلذذين ﴿بِمَا ءاتاهم رَبُّهُمْ﴾.
فإن قلت : علام عطف قوله ؟ ﴿ووقاهم رَبُّهُمْ﴾ ؟ قلت : على قوله :﴿فِي جنات﴾ أو على ﴿ءاتاهم رَبُّهُمْ﴾ على أن تجعل ما مصدرية ؛ والمعنى : فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم. ويجوز أن تكون الواو للحال وقد بعدها مضمرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى