المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :«فاكهين » ومعناه : فرحين مسرورين. وقال أبو عبيدة : هو من باب لابن وتامر أي لهم فاكهة.
قال القاضي أبو محمد : والمعنى الأول أبرع(١).
وقرأ خالد فيما حكى أبو حاتم «فاكهين » والفكه والفاكه : المسرور المتنعم.
وقوله :﴿بما آتاهم ربهم﴾ : أي من إنعامه ورضاه عنهم وقوله :﴿ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾ هذا متمكن ومتقي المعاصي الذي لا يدخل النار ويكون متقي الشرك الذي ينفذ عليه الوعيد بمعنى : ووقاهم ربهم عذاب الخلود في الجحيم. ويحتمل أن يكون ﴿الجحيم﴾ من طبقات جهنم ليست بمأوى للعصاة المؤمنين، بل هي مختصة بالكفرة فهم وإن عذبوا في نار فليسوا في عذاب الجحيم.
وقرأ جمهور الناس :«ووقَاهم » بتخفيف القاف. وقرأ أبو حيوة :«ووقّاهم » بتشديدها على المبالغة، وذلك كله مشتق من الوقاية، وهي الحائل بين الشيء وما يضره والمعنى : يقال لهم ﴿كلوا واشربوا﴾.
قال القاضي أبو محمد : والمعنى الأول أبرع(١).
وقرأ خالد فيما حكى أبو حاتم «فاكهين » والفكه والفاكه : المسرور المتنعم.
وقوله :﴿بما آتاهم ربهم﴾ : أي من إنعامه ورضاه عنهم وقوله :﴿ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾ هذا متمكن ومتقي المعاصي الذي لا يدخل النار ويكون متقي الشرك الذي ينفذ عليه الوعيد بمعنى : ووقاهم ربهم عذاب الخلود في الجحيم. ويحتمل أن يكون ﴿الجحيم﴾ من طبقات جهنم ليست بمأوى للعصاة المؤمنين، بل هي مختصة بالكفرة فهم وإن عذبوا في نار فليسوا في عذاب الجحيم.
وقرأ جمهور الناس :«ووقَاهم » بتخفيف القاف. وقرأ أبو حيوة :«ووقّاهم » بتشديدها على المبالغة، وذلك كله مشتق من الوقاية، وهي الحائل بين الشيء وما يضره والمعنى : يقال لهم ﴿كلوا واشربوا﴾.
١ في بعض النسخ:"والمعنى الأول أبدع"..