تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٩ وقوله تعالى :﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون﴾ كأنه على الإضمار، أي يقال لهم عندما [ يُدخلون الجنة، ويُنزلون ](١) منازلهم : كلوا، واشربوا.
وقوله تعالى :﴿هنيئا﴾ أي ليس عليهم في ذلك خوف التّبِعة ولا خوف حدوث مكروه في أنفسهم ولا آفة، لأن ذلك يُنغِّص عليهم ذلك، ليس كما يُؤكَل في الدنيا فيه خوف التّبعة، ولا خوف حدوث المكروه والآفات في أنفسهم والضّرر، فأخبر أن يكون لهم في الجنة ذلك لئلا يُنغّص عليهم نِعمها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿هنيئا﴾ أي ليس عليهم في ذلك خوف التّبِعة ولا خوف حدوث مكروه في أنفسهم ولا آفة، لأن ذلك يُنغِّص عليهم ذلك، ليس كما يُؤكَل في الدنيا فيه خوف التّبعة، ولا خوف حدوث المكروه والآفات في أنفسهم والضّرر، فأخبر أن يكون لهم في الجنة ذلك لئلا يُنغّص عليهم نِعمها، والله أعلم.
١ في الأصل وم: ادخلوا الجنة ونزلوا..