جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : مُتّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ قد جعلت صفوفا، وترك قوله : على نمارق، اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام عليه.
وقوله : وَزَوّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ يقول تعالى ذكره : وزوّجنا الذكور من هؤلاء المتقين أزواجا بحور عين من النساء، يقول الرجل : زوّج هذا الخلف الفرد أو النعل الفرد بهذا الفرد، بمعنى : اجعلهما زوجا. وقد بيّنا معنى الزوج فيما مضى بما أغنى عن إعادته ها هنا، والحُور : جمع حَوْراء، وهي الشديدة بياض مقلة العين في شدّة سواد الحدقة.
وقد ذكرت اختلاف أهل التأويل في ذلك، وبيّنت الصواب فيه عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع، والعِين : جمع عَيْناء، وهي العظيمة العَيْن في حُسن وسعة.
وقوله : وَزَوّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ يقول تعالى ذكره : وزوّجنا الذكور من هؤلاء المتقين أزواجا بحور عين من النساء، يقول الرجل : زوّج هذا الخلف الفرد أو النعل الفرد بهذا الفرد، بمعنى : اجعلهما زوجا. وقد بيّنا معنى الزوج فيما مضى بما أغنى عن إعادته ها هنا، والحُور : جمع حَوْراء، وهي الشديدة بياض مقلة العين في شدّة سواد الحدقة.
وقد ذكرت اختلاف أهل التأويل في ذلك، وبيّنت الصواب فيه عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع، والعِين : جمع عَيْناء، وهي العظيمة العَيْن في حُسن وسعة.