الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم﴾ [ ١٩ ].
قال ابن عباس : هو المؤمن ( يرفع الله ذريته ) (١) لتقر (٢) بذلك عينه وإن كانوا دونه في (٣) العمل (٤).
وعن ابن عباس أنه قال : المؤمن تتبعه ذريته بإيمان يلحق الله به ذريته الصغار التي لم تبلغ الإيمان (٥).
وروى عبادة (٦) بن الصامت عن كعب الأحبار أنه قال (٧) : والذي نفسي بيده إن أطفال المسلمين ليقدسون حول العرش، ويسبحون، ويحمدون الله، وما من أحد (٨) أكرم الله عز وجل (٩) منهم، فإذا كان يوم القيامة يقول الله تبارك وتعالى : ادخلوا الجنة فيقولون : ربنا وآباؤنا، فيقال لهم ويقولون ثلاث مرات : وآباؤنا فيقول (١٠)الله عز وجل في الثالثة : ادخلوا الجنة وآباؤكم معكم.
قوله :﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء﴾ أي : ولم ينقص (١١) الآباء من عملهم شيئا (١٢).
وقال الضحاك معناها (١٣) : من أدرك ذريته الإيمان فعمل بطاعتي (١٤) ألحقتهم بآبائهم في الجنة، وأولادهم الصغار أيضا على ذلك (١٥).
وقال (١٦) ابن زيد بمثل هذا القول إلا أنه جعل الهاء، والميم في ﴿ألحقنا بهم﴾ من ذكر الذرية، فالمعنى عنده : والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بالإيمان [ ألحقنا بالذرية ] (١٧) أبنائهم الصغار الذين لم يلحقوا الإيمان ولم يبلغوا العمل (١٨).
وقيل المعنى : إن الله عز وجل ذكره ليضل ( الذرية الجنة ) (١٩) بعمل الآباء إذا كانوا مؤمنين من غير أن ينقص الآباء من أجرهم شيئا، قاله عامر وابن جبير (٢٠).
وقال النخعي : يعطي الله ذرية الرجل إذا اتبعوه على الإيمان من الأجر مثل ما أعطاه (٢١) الآباء من غير أن ينقص الآباء شيئا من أجرهم (٢٢). وقاله الربيع (٢٣).
وقال قتادة : عملت الذرية بطاعة الله، فألحقهم الله بآبائهم وما نقص الآباء من أجورهم شيئا (٢٤).
ثم قال :﴿كل امرئ بما كسب رهين﴾ أي : كل إنسان مرتهن بما عمل من خير وشر، لا يؤاخذ (٢٥) أحد بذنب غيره.
قال ابن عباس : هو المؤمن ( يرفع الله ذريته ) (١) لتقر (٢) بذلك عينه وإن كانوا دونه في (٣) العمل (٤).
وعن ابن عباس أنه قال : المؤمن تتبعه ذريته بإيمان يلحق الله به ذريته الصغار التي لم تبلغ الإيمان (٥).
وروى عبادة (٦) بن الصامت عن كعب الأحبار أنه قال (٧) : والذي نفسي بيده إن أطفال المسلمين ليقدسون حول العرش، ويسبحون، ويحمدون الله، وما من أحد (٨) أكرم الله عز وجل (٩) منهم، فإذا كان يوم القيامة يقول الله تبارك وتعالى : ادخلوا الجنة فيقولون : ربنا وآباؤنا، فيقال لهم ويقولون ثلاث مرات : وآباؤنا فيقول (١٠)الله عز وجل في الثالثة : ادخلوا الجنة وآباؤكم معكم.
قوله :﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء﴾ أي : ولم ينقص (١١) الآباء من عملهم شيئا (١٢).
وقال الضحاك معناها (١٣) : من أدرك ذريته الإيمان فعمل بطاعتي (١٤) ألحقتهم بآبائهم في الجنة، وأولادهم الصغار أيضا على ذلك (١٥).
وقال (١٦) ابن زيد بمثل هذا القول إلا أنه جعل الهاء، والميم في ﴿ألحقنا بهم﴾ من ذكر الذرية، فالمعنى عنده : والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بالإيمان [ ألحقنا بالذرية ] (١٧) أبنائهم الصغار الذين لم يلحقوا الإيمان ولم يبلغوا العمل (١٨).
وقيل المعنى : إن الله عز وجل ذكره ليضل ( الذرية الجنة ) (١٩) بعمل الآباء إذا كانوا مؤمنين من غير أن ينقص الآباء من أجرهم شيئا، قاله عامر وابن جبير (٢٠).
وقال النخعي : يعطي الله ذرية الرجل إذا اتبعوه على الإيمان من الأجر مثل ما أعطاه (٢١) الآباء من غير أن ينقص الآباء شيئا من أجرهم (٢٢). وقاله الربيع (٢٣).
وقال قتادة : عملت الذرية بطاعة الله، فألحقهم الله بآبائهم وما نقص الآباء من أجورهم شيئا (٢٤).
ثم قال :﴿كل امرئ بما كسب رهين﴾ أي : كل إنسان مرتهن بما عمل من خير وشر، لا يؤاخذ (٢٥) أحد بذنب غيره.
١ ع: "يرفع الله له ذريته"..
٢ ع: "لقر" وهو تحريف..
٣ ع: "وفي"..
٤ انظر: تفسير سفيان الثوري ٢٨٣، وجامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل ٦/٢٥١، والتفسير القيم لابن القيم ٤٤٩، وتفسير القرطبي ١٧/٦٦، وابن كثير ٤/٢٤٢، والدر المنثور ٧/٦٣٢، وروح المعاني ٢٧/٢٢..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير القرطبي ١٧/٦٧، وابن كثير ٤/٢٤٣..
٦ ع: "عبد الله بن الصامت"..
٧ ع: (وقال)..
٨ ع: "وما من الخلق أحد"..
٩ ساقط من ع..
١٠ ع: "فقال"..
١١ ح: "تنقص"..
١٢ انظر: تفسير الغريب ٤٢٥..
١٣ ع: "في معناها"..
١٤ ع: "بطاعة"..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥..
١٦ ح: "قال"..
١٧ ساقط من ح..
١٨ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير القرطبي ٦٧/١٧..
١٩ ع : "الجنة الذرية"..
٢٠ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢١ ع: "أعطى"..
٢٢ ع: "من آجرهم شيئا"..
٢٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢٥ ع: "يوخذ"..
٢ ع: "لقر" وهو تحريف..
٣ ع: "وفي"..
٤ انظر: تفسير سفيان الثوري ٢٨٣، وجامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل ٦/٢٥١، والتفسير القيم لابن القيم ٤٤٩، وتفسير القرطبي ١٧/٦٦، وابن كثير ٤/٢٤٢، والدر المنثور ٧/٦٣٢، وروح المعاني ٢٧/٢٢..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير القرطبي ١٧/٦٧، وابن كثير ٤/٢٤٣..
٦ ع: "عبد الله بن الصامت"..
٧ ع: (وقال)..
٨ ع: "وما من الخلق أحد"..
٩ ساقط من ع..
١٠ ع: "فقال"..
١١ ح: "تنقص"..
١٢ انظر: تفسير الغريب ٤٢٥..
١٣ ع: "في معناها"..
١٤ ع: "بطاعة"..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥..
١٦ ح: "قال"..
١٧ ساقط من ح..
١٨ انظر: جامع البيان ٢٧/١٥، وتفسير القرطبي ٦٧/١٧..
١٩ ع : "الجنة الذرية"..
٢٠ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢١ ع: "أعطى"..
٢٢ ع: "من آجرهم شيئا"..
٢٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٦..
٢٥ ع: "يوخذ"..