تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾. يحيى : عن ( سعيد ) عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال :" إن الله ليرفع للمؤمن ولده في درجته في الجنة، وإن كانوا دونه في العمل ؛ لتقر بهم عينه " (١).
وكذلك الآباء يرفعون للأبناء، إذا كانت الآباء دون الأبناء في العمل. قوله :﴿وما ألتناهم﴾ أي : وما نقصناهم ﴿من عملهم من شيء كل امرئ﴾ يعني : أهل النار ﴿بما كسب﴾ من عمل ﴿رهين( ٢١ )﴾.
وكذلك الآباء يرفعون للأبناء، إذا كانت الآباء دون الأبناء في العمل. قوله :﴿وما ألتناهم﴾ أي : وما نقصناهم ﴿من عملهم من شيء كل امرئ﴾ يعني : أهل النار ﴿بما كسب﴾ من عمل ﴿رهين( ٢١ )﴾.
١ رواه سفيان في تفسيره (٩١١)، وعبد الرزاق (٢/٢٤٧) والطبري(٢٧/٢٤)، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٩٠)، والحاكم في المستدرك (٢/٤٦٨) والبيهقي في الكبرى (١٠/٢٦٨).
وقال: لم يسمعه الثوري من عمرو وإنما رواه غيره عن الثوري عن سماعه عن عمرو..
وقال: لم يسمعه الثوري من عمرو وإنما رواه غيره عن الثوري عن سماعه عن عمرو..