كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ ؛ معناهُ : نَزِيدُهم في كلِّ وقتٍ مِن ألوانِ الفاكهة، ومن كلِّ لَحمٍ مما يشتَهُون من الأنعامِ والطُّيور المطبوخِ والمشويِّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً﴾ ؛ أي يتعَاطَون ويتناوَلون فيها آنيةً مملوءة من الخمرِ، هذا من يدِ ذاك، وذاكَ مِن يدِ هذا، ولا يكون الكأسُ في اللغة إلاَّ إذا كان مَمْلُوءاً، فإذا كان فَارغاً فليس بكأسٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى