اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ﴾، زيادة على ما كان لهم ﴿وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ من أنواع اللّحْمَانِ. والمعنى زدناهم مأكولاً ومشروباً فالمأكول الفاكهةُ واللحم، والمشروب الكأس. وفي هذا لطيفةٌ وهي أنه لما قال : مَا أَلَتْنَاهُمْ ونفي النقصان يصدق بحصول المساوئ، فقال : ليس عدم النقصان باقتصار على المساوئ ؛ بل بالزيادة والإمداد(١).
١ السابق أيضا..