تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾ أمدهم الله تعالى، أي : أعطاهم عطاء مستمراً إلى الأمد وإلى الأبد بفاكهة وهي ما يتفكه به من المأكولات، ﴿ولحم مما يشتهون﴾ أي : مما يشتهونه ويستلذونه، وقد بين الله تبارك وتعالى نوع هذا اللحم بأنه لحم طير، وهو أشهى ما يكون من اللحم وأبرأه وأمرأه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى