فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه ما أمدهم به من الخير فقال :﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾ أي وزدناهم على ما كان لهم من مبادئ التنعم، وقتا فوقتا، بفاكهة متنوعة، ولحم من أنواع اللحمان، مما تشتهيه أنفسهم، ويستطيبونه من فنون النعماء وأنواع الآلاء، وإن لم يقترحوا ولم يصرحوا بطلبه، بل بمجرد ما يخطر على قلوبهم يقدم إليهم.