تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٢ وقوله تعالى :﴿وأمددناهم بفاكهة﴾ أي أمددناهم فاكهة [ والباء في بفاكهة ](١) زائذة كما ذكرنا في قوله تعالى :﴿بحور عين﴾ [ الآية : ٢٠ ].
ثم يحتمل أن يكون قوله :﴿وأمددناهم﴾ إخبارا عن دوامها كثرتها، أي لا تنقطع، ولا تقل، وليست كفواكه الدنيا لا توجد في كل وقت.
وقوله تعالى :﴿ولحم مما يشتهون﴾ أخبر أنهم يأكلون جميع ما يشتهون، ويجدون ما يتمنّون، ليس كالدنيا، ربما تشتهي شيئا لا تجده، وتجد ما [ لا ](٢) تشتهيه، وهو كقوله تعالى :﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكُم﴾ [فصلت: ٣١].
ثم يحتمل أن يكون قوله :﴿وأمددناهم﴾ إخبارا عن دوامها كثرتها، أي لا تنقطع، ولا تقل، وليست كفواكه الدنيا لا توجد في كل وقت.
وقوله تعالى :﴿ولحم مما يشتهون﴾ أخبر أنهم يأكلون جميع ما يشتهون، ويجدون ما يتمنّون، ليس كالدنيا، ربما تشتهي شيئا لا تجده، وتجد ما [ لا ](٢) تشتهيه، وهو كقوله تعالى :﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكُم﴾ [فصلت: ٣١].
١ في الأصل: الفاكهة، في م: والباء في الفاكهة..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..