اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«يَتَنَازَعُونَ » في موضع نصب على الحال من مفعول :«أمْدَدْنَاهُمْ »(١) ويجوز أن يكون مستأنفاً.
وتقدم الخلاف في قوله :﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ في البقرة(٢). والجملة في موضع نصب صفة لكأسٍ. وقوله : فِيهَا أي في شَرَابِهَا. وقيل : في الجَنَّة. ومعنى يتنازعون أي يَتَعَاطَوْن. ويحتمل أن يقال : التنازع التجاذب ويكون تجاذبهم تجاذب مُلاَعَبةٍ لا تَجاذُبَ مُنَازَعَة. وفيه نوع لذَّةٍ، قال الشاعر :
وقوله :﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ قال قتادة : اللَّغْو : الباطل. وقال مقاتل بن حيّان : لا فضولَ فيها. وقال سعيد بن المسيب : لاَ رَفَث فيها. وقال ابن زَيْد : لا سبابَ ولا تخاصُمَ فيها(٤).
وقال القُتَيْبِيُّ : لا يذهب عقولهم فيَلْغُوا أو يَرْفُثُوا «وَلاَ تَأْثيمٌ » أي لا يكون منهم ما يُؤْثِمُهُمْ(٥). قال ابن الخطيب : ويحتمل أن يكون المراد من التأثيم السُّكْر(٦). وقال الزجاج : لا يجري منهم ما يُلْغَى ولا ما فيه إثم كما يجري في الدنيا لشَرَبَةِ الخَمْر(٧).
وقيل : لا يأثمون في شُرْبِهَا.
وتقدم الخلاف في قوله :﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ في البقرة(٢). والجملة في موضع نصب صفة لكأسٍ. وقوله : فِيهَا أي في شَرَابِهَا. وقيل : في الجَنَّة. ومعنى يتنازعون أي يَتَعَاطَوْن. ويحتمل أن يقال : التنازع التجاذب ويكون تجاذبهم تجاذب مُلاَعَبةٍ لا تَجاذُبَ مُنَازَعَة. وفيه نوع لذَّةٍ، قال الشاعر :
| نَازَعْتُهُ طَيِّبَ الرَّاحِ الشَّمُولِ وَقَدْ | صَاحَ الدَّجَاجُ وَحَانَتْ وَقْعَةُ السَّارِي(٣) |
وقال القُتَيْبِيُّ : لا يذهب عقولهم فيَلْغُوا أو يَرْفُثُوا «وَلاَ تَأْثيمٌ » أي لا يكون منهم ما يُؤْثِمُهُمْ(٥). قال ابن الخطيب : ويحتمل أن يكون المراد من التأثيم السُّكْر(٦). وقال الزجاج : لا يجري منهم ما يُلْغَى ولا ما فيه إثم كما يجري في الدنيا لشَرَبَةِ الخَمْر(٧).
وقيل : لا يأثمون في شُرْبِهَا.
١ وهو قول أبي البقاء في التبيان ١١٨٤..
٢ عند قوله: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ من الآية ٢٢٥..
٣ من البسيط وهو للأخطل. والساري هو السائر بالليل ويروى وفقة الساري. وانظر الديوان ٧٩ و٨٠.
وشاهده: أن "نازعته" بمعنى جاذبته بلذة وملاعبة. وانظر البحر ٨/١٤٩، والقرطبي ١٧/٦٨، وحجة ابن خالويه ٣٣٤ والشعر والشعراء ٤٨٣..
٤ وانظر هذه الأقوال في البغوي والخازن ٦/٢٥١..
٥ غريب القرآن له ٤٢٥..
٦ الرازي ٢٨/٢٤٥..
٧ معان القرآن له ٥/٦٣..
٢ عند قوله: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ من الآية ٢٢٥..
٣ من البسيط وهو للأخطل. والساري هو السائر بالليل ويروى وفقة الساري. وانظر الديوان ٧٩ و٨٠.
وشاهده: أن "نازعته" بمعنى جاذبته بلذة وملاعبة. وانظر البحر ٨/١٤٩، والقرطبي ١٧/٦٨، وحجة ابن خالويه ٣٣٤ والشعر والشعراء ٤٨٣..
٤ وانظر هذه الأقوال في البغوي والخازن ٦/٢٥١..
٥ غريب القرآن له ٤٢٥..
٦ الرازي ٢٨/٢٤٥..
٧ معان القرآن له ٥/٦٣..