مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يتنازعون فِيهَا كَأْساً﴾ خمراً أي يتعاطون ويتعاورون هم وجلساؤهم من أقربائهم يتناول هذا الكأس من يد هذا وهذا من يد هذا ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ في شربها ﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ أي لا يجري بينهم ما يلغي يعني لا يجري بينهم باطل ولا ما فيه إثم لو فعله فاعل في دار التكليف من الكذب والشتم ونحوهما كشاربي خمر الدنيا، لأن عقولهم ثابتة فيتكلمون بالحكم والكلام الحسن. ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ مكي وبصري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى