كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾؛ أي لا يجرِي بينَهم كلامُ لغوٍ ولا باطلٍ، ولا تخاصُمَ.
﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾؛ أي لا يكون منهم في حالِ شُربها ما فيه إثْمٌ كما يكونُ في خمرِ الدُّنيا، وقال ابنُ قتيبة: (مَعْنَاهُ: لاَ تَذْهَبُ بعُقُولِهِمْ فَيَلْهُوا وَيَرْفُثُوا كَمَا يَكُونُ مِنْ خَمْرِ الدُّنْيَا، وَلاَ يَكُونُ مِنْهُمْ مَا يُؤْثِمُهُمْ)، والمعنى: أنَّ تلكَ الكأسَ لا تجعلُهم آثِمينَ.
﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾؛ أي لا يكون منهم في حالِ شُربها ما فيه إثْمٌ كما يكونُ في خمرِ الدُّنيا، وقال ابنُ قتيبة: (مَعْنَاهُ: لاَ تَذْهَبُ بعُقُولِهِمْ فَيَلْهُوا وَيَرْفُثُوا كَمَا يَكُونُ مِنْ خَمْرِ الدُّنْيَا، وَلاَ يَكُونُ مِنْهُمْ مَا يُؤْثِمُهُمْ)، والمعنى: أنَّ تلكَ الكأسَ لا تجعلُهم آثِمينَ.