بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يتنازعون فِيهَا كَأْساً﴾ يعني : يتعاطون في الجنة.
تعطيهم الخدم قدح الشراب، ولا يكون كأساً إلا مع الشراب، ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ يعني : لا باطل في الجنة ﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ يعني : لا إثم في شرب الخمر. ويقال :﴿لا تَأْثِيمٌ﴾ يعني : لا تكذيب فيما بينهم. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿لا لَغْواً فِيهَا﴾ بنصب الواو، ﴿وَلاَ تَأْثِيماً﴾ بنصب الميم. والباقون : بالضم مع التنوين. فمن قرأ : بالنصب، فهو على التبرئة. ومن قرأ : بالضم، فهو على معنى الخبر. يعني : ليس فيها لغو ولا تأثيم، كما قال :﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧].
تعطيهم الخدم قدح الشراب، ولا يكون كأساً إلا مع الشراب، ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ يعني : لا باطل في الجنة ﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ يعني : لا إثم في شرب الخمر. ويقال :﴿لا تَأْثِيمٌ﴾ يعني : لا تكذيب فيما بينهم. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿لا لَغْواً فِيهَا﴾ بنصب الواو، ﴿وَلاَ تَأْثِيماً﴾ بنصب الميم. والباقون : بالضم مع التنوين. فمن قرأ : بالنصب، فهو على التبرئة. ومن قرأ : بالضم، فهو على معنى الخبر. يعني : ليس فيها لغو ولا تأثيم، كما قال :﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧].