زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يتنازعون﴾ قال أبو عبيدة : أي : يتعاطون ويتداولون، وأنشد الأخطل :
قال الزجاج : يتناول هذا الكأس من يد هذا، وهذا من يد هذا، فأما الكأس فقد شرحناها في [الصافات: ٤٥].
قوله تعالى :﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿لا لَغُو فيها ولا تأثيم﴾ نصبا وقرأ الباقون :﴿لا لغو فيها ولا ثأثيم﴾ رفعا منونا. قال ابن قتيبة : أي : لا تذهب بعقولهم فيلغوا ويرفثوا فيأثموا، كما يكون ذلك في خمر الدنيا. وقال غيره : التأثيم : تفعيل من الإثم، يقال : آثمه : إذا جعله ذا إثم. والمعنى أن تلك الكأس لا تجعلهم آثمين.
| نازعته طيب الراح الشمول وقد | صاح الدجاج وحانت وقعة الساري |
قوله تعالى :﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿لا لَغُو فيها ولا تأثيم﴾ نصبا وقرأ الباقون :﴿لا لغو فيها ولا ثأثيم﴾ رفعا منونا. قال ابن قتيبة : أي : لا تذهب بعقولهم فيلغوا ويرفثوا فيأثموا، كما يكون ذلك في خمر الدنيا. وقال غيره : التأثيم : تفعيل من الإثم، يقال : آثمه : إذا جعله ذا إثم. والمعنى أن تلك الكأس لا تجعلهم آثمين.